كلمة المدير العام‎

ملتزمون بأعلى معايير الشفافية والأمان والأمن

نؤمن في الهيئة بأهمية التحسين المتواصل، ويسرنا أن نرحب بكم في موقعنا الإلكتروني الجديد.

بعد أن عملت مع "الهيئة الاتحادية للرقابة النووية" خلال السنوات الأربع الأولى بعد تأسيسها، كان لي شرف الانضمام إليها مرة أخرى في منصب المدير العام في يونيو 2015.
أسعى جاهداً للمساهمة بخبرتي، التي تمتد إلى 35 عاماً في مجال الرقابة النووية، في تعزيز مهمة "الهيئة الاتحادية للرقابة النووية" بدولة الإمارات العربية المتحدة في حماية الجمهور والعاملين والبيئة من خلال تنفيذ برامج رقابية في مجالات الأمان النووي والأمن النووي والوقاية الإشعاعية والضمانات. 
تنبع رسالة الهيئة من قرار دولة الإمارات بشأن إقامة برنامج للطاقة النووية مع كامل الالتزام بأعلى المعايير الدولية. قامت الهيئة بإعداد لوائح لتنظيم القطاع النووي والرقابة عليه، كما قامت بعمليات تفتيش لحماية السكان والبيئة. 
ولتطبيق إطارها الرقابي ووضعه موضع التنفيذ، تتولى الهيئة مسؤولية ترخيص تشييد وتشغيل محطات الطاقة النووية واستخدامات المواد المشعة ومصادر الإشعاع مثل تلك المستخدمة في القطاع الطبي.
ويكمن سبب نجاح الهيئة في تعزيز مكانتها كجهة مسؤولة عن الرقابة على القطاع النووي في انتهاج مبدأ الشفافية في عملياتها وحرصها على بناء قدرات الكوادر الوطنية الشابة في القطاع النووي، فضلاً عن تأكيدها للعالم على سلمية الأنشطة النووية من خلال الوفاء بالالتزامات التي تقتضيها الضمانات النووية الدولية. 
وقد اكتسبت "الهيئة الاتحادية للرقابة النووية" اعترافاً دولياً كهيئة رقابية مختصة يقوم عملها على أساس من التعاون الوثيق مع "الوكالة الدولية للطاقة الذرية". 
ترحب الهيئة بمشاركة الجهات المعنية، لذا نأمل في اطّلاعكم على موقعنا الإلكتروني واطلاعنا على آرائكم وأسئلتكم، لأننا نحرص باستمرار على تعزيز التفاهم وبناء الثقة العامة في قدرتنا على الالتزام الصارم بأعلى معايير الأمان النووي. 
وأشكركم على زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة.

كريستر فيكتورسن 

المدير العام

كما يمكنكم التواصل مع المدير العام عن طريق الضغط هنا

  • هل تجد هذا المحتوى مفيد ؟
  • نعم
  • لا

شكراً على آرائكم

شكرا".. كيف يمكننا تحسينة؟

يرجى كتابة رسالتكم والتأكد من انها أقل من 1000 حرف

تقديم إلغاء