التأهب للطوارئ

تركزت جهود الهيئة الخاصة بالتأهب للطوارئ والاستجابة لها خلال العام خلال عام 2020 على استمرارية جاهزية "منظومةالاستجابةللطوارئ بالهيئة" من خلال تزويدها بأحداث الترتيبات واعتماد عدد من أعضاء طاقم العمل كأعضاء في المنظومة وأداء المهام الموكلة إليها بوصفها جهة مختصة في الدولة، وتنسيق القيام بتمرين الوكالة الدولية للطاقة الذرية "اختبار الترتيبات التشغيلية لاتفاقيتي الإبلاغ المبكر وتقديم المساعدة في حال وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي – 3" الواسع النطاق المقرر إجراؤه في أكتوبر 2021.

عملت الهيئة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجهات أخرى معنية، على المستويين المحلي والدولي، للإعداد لتمرين "اختبار الترتيبات التشغيلية لاتفاقيتي الإبلاغ المبكر وتقديم المساعدة في حال وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي – 3". وبالنظر إلى الظروف غير العادية التي تسببت فيها جائحة كورونا تم تطبيق سبعة (7) أنشطة عن بُعد، الأمر الذي يؤكد التحقيق الفعلي لخطة العمل التي تم تحديدها في عام 2019 بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمات دولية أخرى ودول في منطقة الجوار والجهات المعنية ذات الصلة بالهيئة. وبعد نقاش مستفيض مع الجهات المعنية في الدولة، تم تقديم مقترحات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للنشر الدوليوفعاليات رئيسية في دولة الإمارات على مستوى المَرفق (داخل الموقع) وخارج المَرفق لتمرين "اختبار الترتيبات التشغيلية لاتفاقيتي الإبلاغ المبكر وتقديم المساعدة في حال وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي – 3"

مركز عمليات الطوارئ

أصبح مركز عمليات الطوارئ بالهيئة في كامل قوته التشغيلية في الربع الأول من عام 2020. وبسبب جائحة كورونا وإجراءات الإغلاق في مارس 2020 استخدمت المنظومة وسائل إلكترونية لممارسة جميع أنشطتها، بما في ذلك المهام الموكلة إليها والتواصل مع مختلف الجهات المحلية والدولية والأجنبية.

ظلت منظومة الاستجابة للطوارئ بالهيئة على استعداد متواصل للاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية. وتمشياً مع إجراءاتها الداخلية استجابت المنظومة بصورة فورية لحادثة أبلغ عنها واحد من المرخص لهم، حيث قام فريق المنظومة المناوب برصد الوضع عن كثب إلى أن تمت معالجة الوضع تماماً.

تدريبات وتمارين الطوارئ

قامت الهيئة بإجراء تمرين طاولةفي عام 2020 لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية دعماً لأدوارها ومسؤولياتها حسب "الخطة خارج الموقع" الخاصة بمحطة براكة للطاقة النووية.

شاركت منظومة الاستجابة للطوارئ في كافة تمارين الوكالة الدولية للطاقة الذرية الواجبة التطبيق مثل تمرين "اختبار الترتيبات التشغيلية لاتفاقيتي الإبلاغ المبكر وتقديم المساعدة في حال وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي –2b" الذي ركّز على ترتيبات طلب المساعدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتوصل الأعضاء المناوبون بمنظومة الاستجابة للطوارئ والجهات الصحية خلال التمرين، الذي استمر لمدة يومين، إلى اتفاق بشأن الأوضاع ذات الصلة بطلب المساعدة.

وفقاً للتفاصيل الواردة في الجدول الزمني السنوي للأنشطة، قامت منظومة الاستجابة للطوارئ بإجراء دورتين تدريبيتين استغرق كل منهما يومين على التأهب للطوارئ ومسائل الاستجابة لموظفين في الهيئة من المعنيين بالمشاركة بصورة مباشرة في الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية أو من المحتمل مشاركتهم فيها. وجرى استكمال هذا التمرين بتدريب آخر محدد وتمارين طاولة على خطة الفريق المشترك للرصد والتقييم الإشعاعي في حالات الطوارئ ونظام إدارة الطوارئ الخاص بالهيئة للمستخدمين والإداريين ودور الفريق التنفيذي لمنظومة الاستجابة للطوارئ

الجهة المختصة

بوصفها الجهة المختصة فيما يتعلق بالطوارئ التي قد تحدث على المستوى المحلي أو الدولي، شاركت الهيئة ً في "اجتماع الجهة المختصة" العاشر الذي نظمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي انعقد افتراضياً عبر الإنترنت بسبب جائحة كورونا. استعرض فريق التأهب للطوارئ والتصدي لها التابع للهيئة التقدم الذي تم إحرازه في التحضير لتمرين "اختبار الترتيبات التشغيلية لاتفاقيتي الإبلاغ المبكر وتقديم المساعدة في حال وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي –3" والترتيبات المستمرة للتمرين المقرر إجراؤه في أكتوبر 2021.

شارك موظفون من الهيئة في اجتماعين للمجموعة الفنية الدولية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى جانب عدد من المنظمات الدولية ودول الجوار لمناقشة عدد من الترتيبات المتعلقة بإجراء تمرين "اختبار الترتيبات التشغيلية لاتفاقيتي الإبلاغ المبكر وتقديم المساعدة في حال وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي –3". جرى عقد عدة اجتماعات لمناقشة بيانات متعلقة بالأرصاد الجوية مع الوكالة الدولية للطابة الذرية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وعلى المستوى المحلي عقدت الهيئة 15 اجتماعاً مع عدد من الجهات المعنية ذات الصلة لمناقشة مسائل متعددة تتعلق بتمرين "اختبار الترتيبات التشغيلية لاتفاقيتي الإبلاغ المبكر وتقديم المساعدة في حال وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي –3" كما قامت بإعداد قائمة بالتفاصيل الرئيسية للتمرين. شارك أيضاً موظفون من الهيئة في أربعة (4) اجتماعات لجنة التمارين التابعة لمحطة براكة للطاقة النووية.

قامت الهيئة خلال عام 2020 بتحديث التقييم الذاتي لدولة الإمارات ضمن نظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بإدارة معلومات التأهب للطوارئ والتصدي لها، وذلك بهدف تسليط الضوء على الترتيبات الحالية في الدولة فيما يتعلق بالتأهب للطوارئ والتصدي لها.

بوصفها هيئة مختصة، عملت الهيئة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف نشر ودعم تطبيق التدريب في برامج خاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية مثل "عشر خطوات لتطوير التأهب للطوارئ وترتيبات الاستجابة" و"النظام الدولي لمعلومات رصد الإشعاع" و"تطوير الخطط الوطنية للطوارئ الإشعاعية"، بما في ذلك تقييم المخاطر، والتصنيف، والتقييم والتكهنات، وطوارئ محطات الطاقة النووية، وإطار عمل منظمة الصحة العالمية الخاص بالصحة النفسية والدعم النفسي في الطوارئ النووية والإشعاعية، والرصد الإشعاعي خلال حادث محطة فوكوشيما للطاقة النووية، والاتصال وتبادل المعلومات خلال طوارئ عودة قمر صناعي إلى الغلاف الجوي، ونظام القيادة والسيطرة، والاستجابة الطبية في حالات الطوارئ النووية والإشعاعية، والمساعدة التي تقدمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الطوارئ النووية والإشعاعية.