المستندات
|
قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم "التقرير الوطني الأول بشأن التدابير التي اتخذتها الدولة لتنفيذ اتفاقية السلامة النووية"، في الإجتماع الخامس لاستعراض الاتفاقية، والمنعقد بالعاصمة النمساوية فيينا في أبريل 2011.
وعلى الرغم من أن نشر هذا التقرير ليس أمراً ملزماً بموجب الإتفاقية، إلا أنه متوفر على الرابط التالي ، وذلك التزاماً بسياسة "الشفافية التشغيلية التامة" التي تنتهجها دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما تم إرفاق القانون النووي لدولة الإمارات العربية المتحدة "المرسوم بقانون إتحادي رقم 6 لسنة 2009، في شأن الاستعمالات السلمية للطاقة النووية" كملحق رقم (2) من التقرير، ويمكن الإطلاع عليه في الرابط التالي اقرأ المزيد
أشاد المشاركون في مؤتمر الاستعراض الخامس لاتفاقية السلامة النووية الذي اختتم أعماله بالعاصمة النمساوية "فيينا" مساء أمس بنهج دولة الامارات العربية المتحدة لتطوير الطاقة النووية السلمية بشكل مسئول ووصفوه بالنهج "الشامل والمتميز".
وقال سعادة السفير حمد علي الكعبي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا " ان عرض وفد الإمارات خلال المؤتمر كان موضع اهتمام كبير واشادة من الأطراف المتعاقدة في الاتفاقية ونحن سعداء أن نرى مثل هذا الاهتمام ببرنامج الإمارات العربية المتحدة ..لقد كان هناك قدرا كبيرا من التفاعل بين وفد الإمارات والوفود المشاركة من الدول الاخرى خلال الاجتماعات على مدى الاسبوعين الماضيين ولا شك ان السلامة النووية تعتبر أولوية قصوى لبرنامج الإمارات لذلك تعزز هذه الاجتماعات السلامة النووية واهميتها للمجمتع الدولي" .
وأكد الكعبي ان برنامج الإمارات يعتبر أحد البرامج الأكثر تقدما من بين اكثر من 60 دولة تنظر في تطوير برامج جديدة للطاقة النووية .."ونعتقد ان الاشادة التي تلقيناها من وفود الدول المشاركة خلال مداولات الاجتماع هي دليل آخر على النهج الشامل والمتميز الذي تتبعه الدولة في مجال تطوير والالتزام بأعلى معايير السلامة النووية سواء في البنية التحتية التنظيمية او من خلال المؤسسات المنفذة للمشروع".
وقدم عرض الدولة السفير حمد الكعبي اضافة الى كل من الدكتور وليام ترافيرز المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية والسيد محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية وذلك خلال مؤتمر الاستعراض الخامس لاتفاقية السلامة النووية بفيينا وهي الاتفاقية العالمية الوحيدة الملزمة قانونيا في مجال السلامة النووية.
ضم وفد الدولة 22 من الخبراء والمسئولين من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ومؤسسة الامارات للطاقة النووية وجهاز حماية المنشآت الحيوية والهيئة الوطنية لإدارة الأزمات الطوارئ وجامعة خليفة بأبوظبي. يذكر ان هذه المشاركة الاولى للامارات في مؤتمر استعراض اتفاقية السلامة النووية حيث انضمت الدولة للأطراف المتعاقدة في 29 أكتوبر 2009 ويعقد مؤتمر استعراض الاتفاقية كل 3 سنوات.
وقد تم تطوير اتفاقية السلامة النووية والتي انضمت اليها حتى الان 72 دولة نتيجة للدروس المستفادة من حوادث "ثري مايل ايلاند" وحادث تشيرنوبيل. كما كان الحادث الذي وقع مؤخرا في محطة فوكوشيما النووية في اليابان موضع نقاش كبير خلال الاجتماع الاخير وكانت من نتائجه تعهد الاطراف باجراء تقييم مفصل للحادث وعقد مؤتمر مراجعة استثنائي في عام 2012 لتقييم الحادث وتعزيز السلامة النووية واستخلاص الدروس المستفادة.
المصدر

اقرأ المزيدتعرض دولة الإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع خططها بشأن الأمان النووي في اجتماع دولي بدأ اليوم في فيينا ويستمر على مدى اسبوعين.
وتعتبر "إتفاقية السلامة النووية" التي دخلت حيز التنفيذ في 24 أكتوبر من عام 1996 الإتفاقية الدولية الوحيدة التي تلزم قانونيا الدول التي تشغل محطات للطاقة النووية بالمحافظة على أعلى معايير الأمان من خلال انتهاج معايير دولية.
وبلغ عدد الأطراف المتعاقدة في الاتفاقية 72 دولة في نوفمبر 2010 بما في ذلك كافة الدول التي لديها محطات طاقة نووية عاملة وتجتمع هذه الأطراف كل ثلاث سنوات لاستعراض تدابير الأمان المتبعة وللرد على استفسارات الأطراف الأخرى.
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد أصبحت طرفا في "اتفاقية السلامة النووية" في 29 اكتوبر 2009 وعلى الرغم من عدم امتلاكها "منشأة نووية" في الوقت الراهن حسب التعريف المحدد في الإتفاقية إلا أن الدولة تلعب دورا فاعلا في أنشطة الوكالة ذات العلاقة بالسلامة النووية منذ أن بدأت في تنفيذ برنامجها للطاقة النووية.
وقال سعادة السفير حمد الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية " ان المشاركة في اجتماع استعراض تدابير السلامة النووية ستعزز إجراءات السلامة ببرنامجنا للطاقة النووية حيث تلقينا 108 استفسارات حول تفاصيل تدابير الأمان الخاصة ببرنامج دولة الإمارات وهو ما يقارب كم الاستفسارات التي تلقتها بعض الدول التي لديها عقود من الخبرة في تشغيل الطاقة النووية ونحن سعداء لرؤية هذا القدر من الإهتمام ببرنامجنا ".
واضاف الكعبي "إن دولة الإمارات العربية المتحدة طرحت 277 استفسارا حول تدابير السلامة النووية المتبعة في الدول الأخرى الأمر الذي يثبت تفاعل واهتمام دولة الإمارات بإجراءات السلامة النووية والتزامها بأعلى معايير السلامة النووية في برنامجها للطاقة النووية".
وتابع قائلا " جاءت الاتفاقية نتيجة للدروس المستفادة من حادثتي ثري مايلآيلاند وشرنوببل ونعمل بصورة جادة في دولة الإمارات للإستفادة من كافة الدروس المستخلصة من تجارب الدول الاخرى بما في ذلك التطلع للاستفادة من أي دروس مستقبلية تستخلص من تقييم حادث محطة فوكوشيما الذي وقع مؤخرا".
ويترأس السفير حمد الكعبي وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في الإجتماع الخامس لاستعراض "إتفاقية السلامة النووية" ضمن وفد يضم ممثلين رفيعي المستوى من الهيئة الإتحادية للرقابة النووية ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وجامعة خليفة.
وتم إعداد التقرير الوطني الأول بشأن التدابير التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ اتفاقية السلامة النووية وإرسالها إلى الوكالة والدول الأطراف في الإتفاقية في أغسطس 2010 كما تم نشر نسخة إلكترونية في موقع الهيئة الإتحادية للرقابة النووية تأكيدا على مبدئ الالتزام بالشفافية التشغيلية التامة التي تنتهجها سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة.
المصدر
 اقرأ المزيد
|
|
تاريخ اخر تحديث:
10/24/2011 11:16 AM